سبحانك ياإلهي ماأعظــــــــــــــــمك

اللهم أغفر لنا ذنوبنا وخطايانا وتب علينا إنك أنت التواب
الرحيم

اللهم أنا نسألك جنات الفردوس الأعلى وماقرب
إليها من قول وعمل

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يارب العالمين

ياحبـــــــــذا الجنــــــــة وأقترابها .........طيبة وبـــــــــارد شرابـــــــها

 

 


مدونة أجمل دمعة ترحب بزوارها الكرام

احساس مؤلم ..

كتبها أجمل دمعة ، في 30 يناير 2008 الساعة: 21:38 م

احساس مؤلم ..***
أن يطول البعاد مع الله سبحانه و تعالى

إحساس مؤلم ..
أن يخونني لساني لحظة الموت ولا ينطق بالشهادتين
إحساس مؤلم..
ألا استطيع أن أجيب على سؤال الملكين في القبر
إحساس مؤلم..
أن يقول الله لي يوم القيامة: عبدي استهونت بلقائي؟
إحساس مؤلم..
ألا نكون من الفائزين يوم القيامة
إحساس مؤلم..
أن يقول لنا النبي يوم القيامة….سحقا سحقاً…لمن بدل وغير
إحساس مؤلم..
أن نتكلم عن فنان بالساعات ولا نستطيع أن نتكلم عن الله وقدرته لمدة خمس دقائق
إحساس مؤلم..
أن نرى شبابنا يقلد الغرب تقليد أعمى وينسى الرسول صلى الله عليه وسلم
إحساس مؤلم..
أن يضيع مني وقت الصلاة
إحساس مؤلم..
عندما نحفظ الأغاني….ولا نحفظ شيء من كتاب الله
إحساس مؤلم..
عندما يهجر القرآن و يوضع على الرفوف
إحساس مؤلم..
أن يمتلئ ميزان سيئاتي و يخف ميزان حسناتي
إحساس مؤلم..
أن ينتهي الامتحان و تسحب منى ورقة الإجابة وأنا لم اكتب فيها شيئا
إحساس مؤلم..
أن أساعد في نشر الفاحشة لتدمير شباب المسلمين
إحساس مؤلم..
أن نترك أولادنا فريسة للتليفزيون والمسلسلات و الأفلام تبث فيهم القيم الهابطة وتميع الدين في عقولهم
إحساس مؤلم..
عندما يصبح فنان أو لاعب كرة هو قدوتي ولا اعرف شيئا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
إحساس مؤلم..
عندما نترك أعداء الإسلام يخدعون المرأة المسلمة ويكشفون عوراتها ويغررون بها تحت مسمى التحرر ويجعلونها تكره دينها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خصلتان تحسن بهما إلى والديك

كتبها أجمل دمعة ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 22:42 م

وكيف يحسن الإنسان إلى أبويه؟ يحسن الإنسان إلى أبويه بخصلتين كريمتين يقول العلماء: من حفظ الله له هاتين الخصلتين فبر بهما فقد أحسن إلى والديه،

الخصلة الأولى: في اللسان. والخصلة الثانية: في الجوارح والأركان. أما اللسان: فمن حق الوالدين على الإنسان أن يصونه، فلا يؤذيهما بالكلام الذي يكسر خاطرهما، يحافظ على لين الكلام، ويحافظ على كريم المنطق مع الوالدين، وقد جمع الله عز وجل في اللسان لمن أراد بر والديه صفتين: الصفة الأولى: القول الكريم. الصفة الثانية: العفة عن القول الذي لا يليق. فمن وفقه الله للقول الكريم وصان لسانه عن أن يؤذي والديه؛ فقد بلغ الإحسان إلى والديه بلسانه، فما عليه إلا أن يتقي الله فيما بقي من جوارحه وأركانه. أما القول الكريم: قال بعض العلماء: إن الله عز وجل أمر به ومنه أن يشعر أباه بالأبوة وأمه بالأمومة، فلا ينادي أباه باسمه بل يناديه فيقول: يا أبتاه! أو ينادي أمه فيقول: يا أماه! ولقد أخبر الله عز وجل عن هذا الأدب الكريم حينما قال عن نبيه إبراهيم وهو يخاطب أباه على الشرك والكفر: ( يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ) [مريم:42] لم يناده باسمه وإنما قال: يا أبت، قال بعض العلماء: إن الابن إذا دعا أباه بالأبوة أشعره بعلو المرتبة عليه. ومن دلائل الإكرام والإجلال باللسان: ألا يتكلم الابن في مجلس فيه أبوه إلا في حالتين: الحالة الأولى: أن يتكلم عن علم. الحالة الثانية: أن يتكلم عن حاجة. ولذلك كانوا يعدون من سوء الأدب مع الوالدين كلام الابن بحضرة أبيه وأمه دون حاجة، وكان الإمام محمد بن سيرين إمام من أئمة التابعين إذا حضرت أمه خشع وأصابه السكون، فيسأل الغريب: ما باله؟ فيقولون: هكذا يكون إذا حضرت أمه، من سوء الأدب إذا حضر الوالد أن يهذي الابن فيما لا حاجة فيه. أما الخصلة الثانية في اللسان: أن يقول القول الكريم كما قال الله تعالى: ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) [الإسراء:23-24] القول الكريم وكف الأذى باللسان فلا يقل لهما أف. قال بعض السلف: لو كانت هناك كلمة أقل من أف لنهى الله عز وجل عنها، فيكف الإنسان لسانه في هاتين الحالتين، فيقول الكلام الطيب الذي يدخل السرور على والديه ويغض عن الكلام الذي يجرح الوالدين، فكم من كلمة تكلم بها الابن جرحت أباه إلى الممات في قلبه، وكم من كلمة تكلمت بها البنت جرحت أمها إلى الممات في قلبها. الكلمة إذا خرجت لا تعود وإذا رمى الإنسان بالكلمة المؤلمة لأبيه وأمه فإن أذاها وشدة بلاها لا يقتصر على ما فيها، بل يضاعف على ذلك وجود الحنان والشفقة في قلب الوالد والوالدة، لذلك وصى الله من أراد البر أن يقول القول الكريم. أما الخصلة الثانية التي ينبغي للإنسان أن يحفظها في جوارحه وأركانه: طول الصحبة للوالدين، فقد فرض الله على الإنسان أن يصحب والديه، ولذلك لا يجوز للمسلم أن يخرج عن والديه في سفر أو في غربة ما لم تكن واجبة إلا بعد استئذانهما، قال الله عز وجل في كتابه: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً ) [لقمان:15]. وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أقبلت أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى، قال عليه الصلاة والسلام: (أحي والداك أو أحدهما؟ قال: نعم. بل كلاهما، فقال عليه الصلاة والسلام: أفتبتغي الأجر والمثوبة من الله؟ قال: نعم. قال: ارجع إليهما فالزمهما وأحسن صحبتهما) الله أكبر! قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الهجرة ويبايعه على الجهاد، يريد أن يصحب النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً مجاهداً فيقول له: أحي والداك؟ ثم يقول له: أفتبتغي الأجر، ثم يقول له: الزمهما وفي رواية: (صاحبهما). ولذلك قال بعض العلماء: لا يجوز للإنسان أن يخرج عن والديه إلا بعد استئذانهما، ولا ينبغي للإنسان أن يعيش في بلد غير بلد والديه إلا عند الاضطرار والحاجة، إذا فارقت الوالدين فقد أسكنت قلوبهما ألم الفرقة، وأوجدت في قلبيهما ألم الغربة، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم حينما قدم عليه الرجل قال: يا رسول الله! أقبلت من اليمن أبايعك على الهجرة والجهاد قال: (أحية أمك؟ قال: نعم. قال: الزم رجلها فإن الجنة ثم) أي: الجنة التي تطلبها والتي تريدها وتنشدها عند رجل أمك، ولذلك كان من أول ما ينبغي على المسلم الذي يريد بر الوالدين أن يصحبهما، أحق من يصاحبك هم الوالدان، وأحق من تكون معهما وتطيل الجلوس معهما فتدخل السرور عليهما برؤيتك هما الوالدان. ولذلك يقول بعض العلماء: من تغرب عن الوالدين في طلب عيش أو في ضرورة فليدمع، وليسأل الله جل وعلا أن يغفر ذنباً حرمه القرب من الوالدين، البعد عن الوالدين فوات لخير كثير لو لم يكن إلا دخولك على الوالدين في زيارة أو قضاء حاجة حتى سلام الإنسان على والديه من البر الذي يرحمه الله تعالى به. ومما يوصى به من أراد بر الوالدين ورد جميل الوالدين، أن يحفظ الجوارح وأن يكون في خدمة والديه، ولذلك قالوا: ينبغي عليه أن يطعمهما إذا جاعا، وأن يكسوهما إذا عريا، وأن يحسن صحبتهما بالمعروف إذا احتاجا، فكم من ساعات قضى بها الإنسان للوالدين الحاجات غفر الله عز وجل بها الذنوب والخطيئات، وأوجب بها الستر وفرج بها الهموم والغموم والكربات! كم من ابن بار بر والديه أدخل السرور عليهما فقام من عندهما وقد قضى لهما حاجتهما، فرفعت له الكف من والديه فلم تخب أكفهما فيما دعت وسألت، فخير ما يقضيه الإنسان حوائج الوالدين. ومن كان في حاجة والديه كان في بر ورحمة ولطف من الله جل وعلا، قضاء حوائج الوالدين مقدمة على حوائج الأبناء، ومقدمة على حوائج البنات، ومقدمة على حوائج الزوجات، وعلى حوائج الإخوان والأخوات، إذا وفق الله الإنسان فصان لسانه وصان جوارحه عن أذية الوالدين ولزمهما فأحسن صحبتهما وأدخل السرور عليهما فإن الله تبارك وتعالى قد وفقه لخير كبير وفضل جليل غير حقير. وكيف يحسن الإنسان إلى أبويه؟ يحسن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكائية من أجل فلسطين

كتبها أجمل دمعة ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 12:19 م

تحاشيت نظرة عينيك
فانطفأت شهوة الأرض فيّ
وما عدت أملك أن أتحدى وأعشقْ.
تسمّرت
أرسلت عينيّ حيث بدأت
فأبصرت في الأفق وجهك
نجماً يحدّق فيّ
و يخنقني باحتراق المسافة
مني إليّ
أنا الليل مزدحماً بالظلال الكئيبة
ماذا تريدين منّي ؟
أنا السيف
منكسراً في حروبي الصغيرة
ماذا تريدين منّي ؟
تحاشيت نظرة عينيك
فاشتعل الموت فيّ قليلاً قليلاً
أنا غابة السنديان الحزينة
لا تحرقيني
ولا تتركيني أجازف في التيه وحدي
أمنكسر في زمان البداية
أسعى إلى قاتلي
كي يسلمني للنهايهْ؟
أينطفئ العشق فيّ
وأحيا على باب موتي
مصفدة بالأساطير اغنيتي
مستباة إلى آخر الشوط
بين حريم الخليفة
والقصر يغرقْ؟
أنا الدم
من ذا يناجزني في ميادين فجري
أأغدو على شاطئ الدم موجاً
يسافر فيه الغزاة إلى داخلي ؟
دعيني أغادر هذا الزمان المعمم بالذل
لا تتركيني أموت على شاطئ الدم وحدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسرة في رمضان

كتبها أجمل دمعة ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 13:52 م

الأسرة في رمضان

الشيخ محمد المنجد

من نعم الله على المسلم أن يبلغه صيام رمضان ويعينه على قيامه؛ فهو شهر تتضاعف فيه الحسنات، وتُرفع فيه الدرجات، ولله فيه عتقاء من النار؛ فحري بالمسلم أن يستغل هذا الشهر بما يعود عليه بالخير، وأن يبادر ساعات عمره بالطاعة؛ فكم من شخص حُرِمَ إدراك هذا الشهر لمرض أو وفاة أو ضلال.

وكما أنه يجب على المسلم أن يبادر ساعات عمره باستغلال هذا الشهر؛ فإن عليه تجاه أولاده واجبا لا بد له منه، بحسن رعايتهم وتربيتهم، وحثهم على أبواب الخير، وتعويدهم عليه؛ لأن الولد ينشأ على ما تعود عليه:

وينشأ ناشئ الفتيان فينا * * * على ما كان عوده أبوه

وفي هذه الأيام المباركة لا بد أن يكون للأب والأم دور في استغلال هذا الأمر، ويمكن أن نوصي الأبوين بما يلي:

1 متابعة صيام الأولاد والحث عليه لمن قصَّر منهم في حقه.

2 تذكيرهم بحقيقة الصيام، وأنه ليس فقط ترك الطعام والشراب، وإنما هو طريق لتحصيل التقوى، وأنه مناسبة لمغفرة الذنوب وتكفير الخطايا.

عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقي المنبر فقال: آمين، آمين، آمين، فقيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال: قال لي جبريل: رغم أنف عبد أو بَعُدَ دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبدٍ أو بَعُدَ، أدرك والديه أو أحدهما لم يدخله الجنة، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد أو بَعُدَ ذُكِرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين" [رواه ابن خزيمة, والترمذي, وأحمد].

3 تعليمهم آداب وأحكام الطعام من حيث الأكل باليمين ومما يليهم، وتذكيرهم بتحريم الإسراف وضرره على أجسادهم.

4 منعهم من الإطالة في تناول الإفطار بحيث تفوتهم صلاة المغرب جماعة.

5 التذكير بحال الفقراء والمعدمين ممن لا يجدون لقمة يطفئون بها نار جوعهم، والتذكير بحال المهاجرين والمجاهدين في سبيل الله في كل مكان.

6 في هذه الاجتماعات مناسبة لاجتماع الأقرباء وصلة الأرحام، وما زالت هذه العادة موجودة في الكثير من البلدان، فهي فرصة للمصالحة وصلة الرحم المقطوعة.

7 إعانة الأم في إعداد المائدة وتجهيزها، وكذا في رفع المائدة وحفظ الطعام الصالح للأكل.

8 تذكيرهم بصلاة القيام والاستعداد لها بالتقليل من الطعام وبالتجهز قبل وقت كافٍ لأدائها في المسجد.

9 بالنسبة للسحور يُذكِّر الأبوان ببركة السحور وأنه يقوي الإنسان على الصيام.

10 إعطاء وقتٍ كافٍ قبل صلاة الفجر لكي يوتر من لم يوتر منهم، ولكي يصلي من أخَّر صلاته إلى آخر الليل، ولكي يدعو كل واحدٍ ربه بما يشاء.

11 الاهتمام بصلاة الفجر في وقتها جماعة في المسجد للمكلفين بها، وقد رأينا كثيراً من الناس يستيقظون آخر الليل لتناول الطعام ثم يرجعون إلى فرشهم تاركين صلاة الفجر.

12 كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأواخر أنه "يحيي ليله ويوقظ أهله"، وفي هذا دلالة على أن الأسرة يجب أن تهتم باستغلال هذه الأوقات المباركة فيما يرضي الله - عز وجل -، فعلى الزوج أن يوقظ زوجته وأولاده للقيام بما يقربهم عند ربهم - عز وجل -.

13 قد يوجد في البيت أولاد صغا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

….موقف مؤلم للغاية

كتبها أجمل دمعة ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 22:45 م

اه ايها القلب …..موقف مؤلم للغاية

——————————————————————————–

اه ايها القلب مررت بمحطة دوموعي فاحترت على ماذا انزلها …..احبيبه فقدتها… ام على صديقه وسط الظروف طعنتني…لكثرة ما بكيت امتلاء قلبي بالاحزان والاهات.. سابكي على ماكنت اعتبرها اختي … واتخذتها صديقه..وفي قلبي وعيني وضعتها..
فقد احببتها حقا من الاعماق لتكون رفيقة دربي الذي ظننته بدا وهي معي… انسانه احببتها بصدق وفعلت من اجلها الكثير… وبعد هذا كله ماذا وجدت منها؟؟؟؟؟ غير كذب وخداع ونفاق لم اكتشفه الا بعد زمن من العشره
التي لم اكن اظن انها ستنتهي بيوم من الايام جرحتني جرحا لن تداويه الايام ولن تنسينس اياه السنين ولا حتى انت ايتها الدموع…
طعنتني بخنجر مسموم… وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمـاتٌ فِي الحـبّ

كتبها أجمل دمعة ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 09:12 ص

كلمـة ساحرة ذات ظلال رقيقة ، نبراس يرتقي إلى غاية الرضا ، يتغنى بالدمع .. يشكل أعذب الألحان … و كما ينتشــر الياسمين ، يريد الحب أن يملأ حياتنا شذاً و عبقا ؛ لأن أقوى النفوس هي التي تعاقر كؤوس الهُيام .
الحب غاية قصوى من المقامات ، و ذروة العليا من الدرجات ، و أنشودة باقية يوم تبيد الأشياء ، و مآسـي ضحايا الحب المفعمة بالوفـاء كثيرة ، و دم العاشـق و دمع القتيل متسـاويان .
يقـول إخوان الصفا : الحب من الفضائل الكبرى . و يقول الفقيه الظاهري ابن حزم الأندلسي في كتابه العالمي ( طوق الحمامة ) : إن من أفضل ما يأتيه الإنسان في حبه هو التعفف و ترك المعصيـة .
و يذكر ابن الجوزية في ( روضة العشاق ) عن سعيد بن عقبة أنه سأل بدوياً : ممن أنت ؟. أجاب : أنا من أولئك الذين يموتون عندما يحبّون . فقال سعيد : و كيف ذلك ؟. فأجاب البدوي : لأنَّ نسـاءنا جميلات ، و رجالنا أعفَّة . و عند الغزالي : الإنسان لا يحب إلا ما يدركه ويوافق طبعـه .
و يميل كثير من المفكرين إلى أن الحب قضاء من الله و قدر ، و لا رادّ لحكم الله . و قال فريق آخر : العشق شيء اختياري تابع لإرادة النفس .
و روى النَّسـائي من حـديث أنس بن مـالك : (( حُبِّـب إليَّ من دنياكم الطيب و النساء .. )) . و حب الرسول r هو الرحمـة و الإحسـان .

مسلك لطيف
إنه مسلك يسلب حواسنا لنسمع همسه .. تمطرنا سماؤه دفئاً و سعادة .. و أنْ تكون إنساناً فإنّ هذا يعني أن تذوب حباً :
لولا المحبة تسـري في جوانحه مـا سمِّي الإنسـانُ إنسـانا
إنه سلوك إنساني ، وتوجُّه يعبِّر عن علاقة الفرد بالعـالم ، و دون هذا يكون الحب مجرد غيم عابر . و كما حاجة الروح إلى الصفاء ، نحس برغبة العشق الخالص الذي لا ينشأ إلا و كأنه الحرية .
و لا يوجد عمل أدبي إلا والحب أرضية خصبة له ، فالحب _ حسب محمد إقبال : هو المصدر الأعلى لكل فن عظيم .. هو وحي الإنسان و دافعه ، و الذي ليس في قلبه حب هو شبه إنسان ؛ لأن الإنسان عقل و آفاق ، روح و أشواق .. الإنسان يحب الجمال ، و أي جمال أجمل من ذي الجمال و الجلال و الكمال .. أي جمال أجمل من واهب الجمال ؟ .. ] و الذين آمنوا أشد حبـاً لله [ . البقرة / 165 .
جــاء رجل إلى رسـول الله r و قال له : متى الساعة ؟. فقال عليه الصلاة و السلام : (( و مـاذا أعـددت لهـا )) ؟ . قـال : مـا أعـددت لهـا كثير صلاة و لا صيام ، و لكني أحب الله و رسـوله . فقال عليه الصـلاة و السلام : (( أنت مع من أحببت )) . متفق عليه من حديث أنس .
و قال عليه الصـلاة و السـلام : (( لن تؤمنـوا حتى تحـابوا )) . رواه مسلم . و الحب الصادق إدراك و علم ، عطاء و مسؤولية .. و الذي يستبين حب الله له ، لا بد أن يستغرق في حال من الحيـاء من الله ، و لعله يقول كما قال ذلك الذي كان حديث عهد بالتوبـة :
تعسـتْ ليلةٌ عصيتك فيهـا
كيف لم أسـتحِ و أنت الرقيبُ ؟.
و مـع الحـب يكـون الرفـق و الصـدق ، و الوفـاء و الصفاء . . إنه صغير المبنى ، لكنه كبير المعنى ..
* يروى أن امرأة كانت تخدم بمنـزل ، فأفاق صاحب المنـزل في جنح ذات ليلة على صوتها و هي تقول : اللهم إني أسألك بحبك لي أن تغفر لي و ترحمني .. فاستعظم الرجل كلامها و قال لها : ويحك ! لا تقولي : اللهم إني أسألك بحبك لي ، بل قولي : اللهم إني أسألك بحبي لك . فقالت لـه : يا سيدي ! لولا حبه لي ما أيقظني بهذه الساعة و أوقفني بين يديه و أنطقني بما قد قلت .
و في الحديث القدسـي : } أحب الغني الكـريم و حبي للفقير الكـريم أشد
و أحب الفقير المتواضع و حبي للغني المتواضع أشد
و أحب الشيخ الطائع و حبي للشاب الطائع أشد { .
و في ( عودة الروح ) لتوفيق الحكيم ، نجد ذلك الصغير يخرج إلى أمام السبورة بإشـارة من معلمه ، ليختار موضوعاً من أجل أن يُناقَش ، فيكتب ببراءته المعهودة : ( الحب ) .. و مـن ثم يكتب امتداداته : حب الله .. حب الوالدين .. و ما أن يكتب : ( حب الجمـال ) حتى تمتلأ القاعة بمشهد أشبه بزلزال ، و يصرخ معلم الصف : اشطب نمرة ثلاثة ! .. مع أن " نمرة ثلاثة " أساس كل شيء .. يقتلعنا إلى عالمه فتتراقص عبر الزجاج ظلال المساء ، فلا جمال إلا و هو حسنة من حسنات الله ، و أثر من آثار كرمه ، ، سواءٌ أُدرك هذا الجمال بالعقل أم بالحواس .
و الحب جم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أحلى الحروف…..؟؟

كتبها أجمل دمعة ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 13:05 م

 

 

فتشت في دفاتري …….
قلّبت أوراقي ………
أبحث عن سر الشهادة …….
عن سر الحياة……..

وفي إحدى أوراقي المبعثرة …..

وجدت أحرفاً ممزوجة بالدم …..
وجدت ستة أحرف من أجمل الحروف.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولمن تهدي كلمة احبك….

كتبها أجمل دمعة ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 12:39 م

أحبك

حب الاخوة
يقول الامام ابن حزم الأندلسي في رسالة طوق الحمامة ما نصه
و من الأسباب المتمناة في الحب أن يهب الله عز و جل للإنسان صديقا مخلصا، لطيف القول، بسيط الطول، حسن المأخذ، دقيق المنفذ، متمكن البيان، مرهف اللسان، جليل الحلم، واسع العلم، قليل المخالفة، عظيم المساعفة، شديد الاحتمال، صابرا على الادلال، جم الموافقة، جميل المخالفة، محمود الخلائق، مكفوف البوائق، محتوم المساعدة، كارها للمباعدة، نبيل الشمائل، مصروف الغوائل، غامض المعاني، عارفا بالأماني، طيب الأخلاق، سري الأعراق، مكتوم السر، كثير البر، صحيح الأمانة، مأمون الخيانة، كريم النفس، صحيح الحدس، مضمون العون، كامل الصون، مشهور الوفاء، ظاهر الغناء، ثابت القريحة، مبذول النصيحة، مستيقن الوداد، سهل الإنقياد، حسن الاعتقاد، صادق اللهجة، خفيف المهجة، عفيف الطباع، رحب الذراع، واسع الصدر، متخلقا بالصبر، يألف الامحاض، و لا يعرف الإعراض، يستريح اليه ببلابله، و يشاركه في خلوة فكره، و يفاوضه في مكتوماته، و إن فيه للمحب لأعظم الراحات، و أيـــــــن هــــــذا ؟؟؟

لمن تهدي كلمة احبــك .. ؟

كلمة احبك لمن تقال ؟ !!
!!! كلمة احبك … ما اجملها من كلمة ولكن من يقولها بصدق
كلمة عميقة المعنى…
هل تحس بمعنى هذه الكلمة عندما تقال لك؟؟؟
مع الاسف لم نعد نعرف من الصادق الذي يعنى هذه الكلمة…
صارت لا تعنى سوى الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسئلة ضاعت في هذه الزمن؟؟

كتبها أجمل دمعة ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 12:37 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم…

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إلى أين أذهب … إلى من ألجأ … بعد ما أغلقت أبواب الأمل … وكبلت بسلاسل من حديد…
وأحكم قفلها بمفاتيح القى بها في محيط الألم والظلم …

إلى أين أذهب… ولمن أبوح … بعد ما أسدلت ستارة النهاية … نهاية الحلم .. نهاية الفرح..
أسدل ستار أسود.. ولم يتركني أكمل باقي قصتي .. أسدل وانا ما زلت واقفة في منتصف المسرح ..
مسرح الحياة .. ذلك المسرح الظالم المؤلم ..أبطاله الاقوياء الظالمون ومن يشاهدون الاصماء والعمي..

إلى أين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للحياة

كتبها أجمل دمعة ، في 13 يوليو 2007 الساعة: 21:45 م

بلحظه من اللحظات التي تطرأ في ذهن الانسان،

ان يسترجع بها حياته ويتأمل ما كان يفعله فيها، ويحاول الاعتذار لكل سمه من سمات الحياه

فيقول للحياة

أعتذر "لأحبائي"

لأني بكيت في وقت فرحهم..
وضحكت في وقت ألآمهم..
وأطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم..
وصمت في لحظة مشاركاتهم..
وبقيت في لحظة رحيلهم.
ورحلت في لحظة اجتماعاتهم ولقاءاتهم..
وأعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..

و بدون سبب تركتهم..

أعتذر "لقلبي"

لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي..
وجرعته ألما في لحظة حزني..
ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري..

أعتذر "لأوراقي"

لأني كتبت بها واحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوان تركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها..

وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد

أعتذر"للقلم"

لأني في معاناتي أتعبته..
ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..
وعندما انتهى رميته..
واستعنت بأخر مثله..

أعتذر"للواقع"

لأني بكل قسوة رفضته..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره..
وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة..
ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيما في المواقف الصعبة..

أعتذر"للأحلام"

لأني أطرق على ابوابها في كل ساعة
.. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد..
وهي من أتعبتها معي حينما كبرت
وكبرت معي أحلامي..
ورغم ذلك كله ،
لا تتذمر وإنما تقول:" أطلب وأنا على السمع والطاعة "

أعتذر "للأمل"

حينما رحلت عنه وبدون إستئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي
رغم مرارتي والأمي أقول بأني أسعد انسان..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون احساس الاخرين بي..
فعذرا أيها الأمل

أعتذر" للسعادة"

لاني عشقت الحزن ،
وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي..
وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
وعشقت الجراح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



< ?xml:namespace prefix = o />

 

 


التالي



نعيب زماننا والعيب فينا ..... ومال زماننا عيب سوانا